من تأمل في أقوال الحج، وفي أفعاله مما شرعه الله -عز وجل- لنا فيه من الأقوال والأفعال فإنه يجد التوحيد هو الركيزة الأولى التي تدور عليها جميع أعمال الحج، كل أعمال الحج تدور على تكريس التوحيد، وتقريره، وتثبيته في نفوس الأفراد، وفي نفوس العالمين، كيف لا وهو الأصل الكبير الذي من أجله بعث الله الرسل...
محبه الأشخاص محبة الأشياء محبة الإنسان لطائفته ومذهبه ومتبوعه وشيخه تجعل هذا الإنسان يبالغ أحياناً يبالغ في مدحه وفي الثناء عليه. خذ مثالاً على ذلك: هذا يونس بن عبد الأعلى -رحمه الله- يقول: في وصف الإمام الشافعي -رحمه الله- يقول: "لو جمعت أمة لوسعهم عقل الشافعي"
لباس المرأة وقد كثر السؤال عن أحكام لباس النساء؛ لما تفشى في أوساطهن من التبذل في اللباس، لا سيما في مثل هذه الأيام في الإجازات حيث تكثر المناسبات ومن ثم يكثر هذا الإخلال بقضية اللباس.
العلم صفة شريفة يدلك على شرفها أن أي حد من الناس لا يرضى بحال من الأحوال أن يوصف بأضدادها فلو قلت لأحد من الناس مهما كان جهله متجدراً: يا جاهل لغضب ولم يرض بهذا، الوصف الذي نسبته إليه، فدل ذلك على أن الجهل لا يرضاه أحد لنفسه، ولو كن متحققاً فيه، فهذا يدل على مكانة العلم ومنزلته، وهو أدنى الأدلة على...
الغيرة مشتقة من تغير القلب هيجان الغضب، وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين، وهي كراهة شركة الغير في حقه الذي يختص به، وهي غريزة لا تختص بالرجال، بل هي للكرام من الرجال والنساء، وهناك فروق بين الغيرة للشيء والغيرة على الشيء والغيرة من الشيء، وأحياناً تكون الغيرة في غير محلها.

picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 1
تكلم الشيخ الشنقيطي رحمه الله في هذا الكتاب في التفسير من سورة الفاتحة حتى آية رقم (97)...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 2
بدأ هذا الكتاب من قوله تعالى في سورة الأنعام (98): {وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 3
بدأ هذا الكتاب من أول سورة الأعراف، إلى قوله: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ...
picture
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 5
ابتدأ هذا الكتاب من قوله: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا...
القرآن الكريم وعلومه
قضايا المسلمين
الرقائق
الفقه وأصوله
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الثلاثاء 1429/5/15هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ} [سورة الأنبياء: (48)]، إلى قوله سبحانه: {أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [سورة الأنبياء: (67)].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأربعاء 1429/5/16هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ} [سورة الأنبياء: (68)]، إلى قوله: {وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ} [سورة الأنبياء: (82)].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم السبت 1429/5/19هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [سورة الأنبياء: (83)]، إلى قوله: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} [سورة الأنبياء: (88)].
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الاثنين 1429/9/1هـ، وتحدث على قوله تبارك وتعالى: {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ } [سورة الأنبياء: (89)]، إلى قوله: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} [سورة الأنبياء: (91)].
ما يقع في بعض بلاد المسلمين من العدوان على الناس في أعراضهم، وأموالهم باستحلال قتلهم، وإزهاق أرواحهم ودماءهم تقرباً إلى الله -تبارك وتعالى- فإن مثل هذا الأمر هو بالغ الخطورة على الدين بالنظر الكلي إلى الدين نفسه.
الفعل الذي صدر من حاطب -رضي الله عنه- توصيفه في الشرع موالاة للمشركين وموادة لهم، وهو بالاتفاق سبب نزول هذه الآية من سورة الممتحنة التي تدور حول موضوع واحد، وهو موضوع الولاء والبراء، وصدرها هو هذا الذي نزل بسبب قصة حاطب.
هذا الجيش يغزوا الكعبة فأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنهم يُبعثون على نياتهم بمعنى أنهم في العاقبة لا يُحكم بخلودهم في النار باعتبار أنهم يتفاوتون في أحوالهم، فمنهم من يكون كافراً، ومنهم من ليس كذلك؛ لأنه قال: ((يُبعثون على نياتهم))، يعني أن منهم من قد يكون ناجياً.
كان الشعار قبل سنين أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب، من الذي يُخرجهم؟ من الذي خولك بإخراجهم؟ فيعمد إلى هذا وذاك، من الذي خولك؟ ثم لم يلبث الأمر إلى أن تحول إلى قتل والمصلين، قتل الناس في المساجد، صار الناس يتخوفون حينما يتوجهون إلى المسجد.
من المناسب أن نتحدث هذه الأيام عن عبادة السلف رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم وذلك لحتاجتنا إلى شحذ الهمم من أجل التقوي على طاعة الله تبارك وتعالى، وانطلاق النفوس من آسارها، والتخلي عن الركون إلى الدعة والكسل والخمول الذي يقعدنا ويثبطنا عن طاعة الله جل جلاله.
ينبغي للعاقل أن يتبصر ويعتبر في كل ما يمر به، فإذا نظر الإنسان حوله وجد عبراً كثيرة، فيكون ذلك نافعاً له وسبيلاً إلى بلوغه بإذن الله عز وجل إلى المطالب العالية التي يصبوا إليها، نحن بحاجة إلى أن نفكر وننظر، فالإنسان يجد كثيراً ما يحثه على الطاعة ويجد أيضاً ما يزجره ويكفه عما لا يليق، لو نظر الإنسان فيمن حوله في مثل هذا اليوم في المسجد الحرام لربما...
من أسماء الله تبارك وتعالى الرقيب وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، وحقيقة المراقبة كما عرفها الإمام ابن القيم رحمه الله: دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه على ظاهره وباطنه.
في سلسلة الهزائم والنكبات والأوصاب التي تصيب هذه الأمة، وتحل بها حيناً بعد حين، وتتابع النكبات يصيب كثيراً من النفوس الإحباط، ولربما أظلم الأفق في وجه بعض المسلمين، وظن أنه لا مخرج من هذه البلايا والرزايا، وأنه لا سبيل لنهوض الأمة وعودتها إلى عزها من جديد، ولربما حمل ذلك بعض النفوس التي لم تتربَّ تربيةً صحيحةً إلى فعل ما لا يليق ولا يجمل ولا يحسن،...
(4) في مطلع هذا الدرس سأذكر بعض المقدمات بين يدي دراسة هذا الكتاب، وهذه المقدمات تتعلق بنبذة مختصرة عن فن القواعد، بحيث إن الإنسان يتصور هذا العلم، ويعرف حقيقته، وبعض ما يتعلق به، ولذلك سأذكر -بإذن الله -عز وجل- تسع قضايا، ثم أرجو أن ييسر الله -عز وجل- بعد ذلك فأشرح عشرة أبيات من هذه المنظومة المختصرة.
هذه الأبيات العشرة هي مقدمة بين يدي المقصود، وهي ثناء على الله -عز وجل-، وحمد له، وحث على حفظ القواعد، والعناية بها، ولكن هذه المقدمة لم تشتمل على شيء من مقاصد هذا العلم، أو متعلقاته، أو مما يقال بين يديه.
قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى- في منظومة القواعد الفقهية: فإنْ تَزَاحَمْ عدَدُ المصالحِ *** يُقَدَّمُ الأعلى من المصالحِ إلى قوله: بقدر ما تحتاجه الضرورة
قال العلامة الشيخ عبد الرحمن السعدي -رحمه الله تعالى-: وتَرجِع الأحكامُ لليقينِ *** فلا يُزيلُ الشكُّ لليقينِ إلى قوله: واحكم بهذا الحكم للزوائدِ
teleqram
trees
about