إذا تكلمنا على الملوك المختلفين في الملك والعلماء والمشايخ المختلفين في الدين وجب أن يكون بعلم وعدل وهذا إذا تكلم فيه العامة فإن ذلك لا يتحقق معه العدل، لا سيما مع هذه الوسائل الآن الجديدة
إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً هذا الارتفاع يعني أنه يتفاوت ما بين 180 كيلو متر وفي أقل تقدير 96 كيلو متر هذا الارتفاع وكذلك العرض
تعجب حينما ترى هذا الاختلاف بينهم والتفرق والتشرذم والتراشق وما إلى ذلك في قضية ربما يمكن أن يحتمل الخلاف فيها لكن البلاء حينما يتكلم من لا يحسن في مثل هذه القضايا
قال الله عز وجل: {وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} سورة غافر(25)، أي: وما مكرهم وقصدهم الذي هو تقليل عدد بني إسرائيل لئلا يُنصروا عليهم، إلا ذاهب وهالك في ضلال.
العتاة على الله تبارك وتعالى والكفار والمحادين له ولرسله عليهم الصلاة والسلام ليسوا معجزين لله تبارك وتعالى فنواصيهم بيده قادر على أخذهم مهما كانت عندهم من الإمكانات والقدر والقوى.

picture
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
من اجتبائه تعالى واصطفائه: أن اصطفى بعض أمة الدعوة ليكونوا من أمة الإجابة .. فاجتباهم...
picture
فقه الرد على المخالف1
هذه الدراسة تجيب على هذه السؤالات: 1- هل يسوغ الرد على أهل الأهواء ابتداءً؟ 2- متى...
picture
فقه الرد على المخالف2
فيه موقف السلف من أصحاب الخلاف المذموم، وفيه الجمع بين ما ورد من ذم الجدل وما ورد من...
picture
مختصر فقه الرد على المخالف1
في هذا المختصر خلاصة لكتاب (فقه الرد على المخالف) حيث يرجع الكلام فيه إلى قضايا أربع:...
picture
مختصر فقه الرد على المخالف2
فيه إكمال الأمور التي ينبغي أن يتحلى بها من تولى الرد والمجادلة، وفيه المقومات الأساسية...
القرآن الكريم وعلومه
العقيدة
الرقائق
السلوك
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الخميس 1426/10/15هـ، وتحدث فيه عن قوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا } [سورة النساء:35]، إلى قوله: {وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُواْ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ...
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم السبت 1426/10/17هـ، وتحدث فيه عن قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [سورة النساء:40]، إلى قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا...
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الأربعاء 1426/10/18هـ، أكمل الحديث فيه عن قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ...
ألقى الشيخ هذا الدرس يوم الإثنين 1426/10/19هـ، أكمل فيه الحديث على قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ ...} [سورة النساء:43]، ثم تحدث عن قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ...
لقد حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته من كل شر يعترض طريقها، فحذرها -صلى الله عليه وسلم- من جميع الفتن الكبار والصغار. وما ترك -صلى الله عليه وسلم- خبر طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لهم -صلى الله عليه وسلم- منه خبراً؛ كل ذلك شفقة على هذه الأمة من أن تضل أو تهلك وفيها كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وفي ذلك الشفاء الكامل، والدواء...
قال الله واصفاً جهنم: {إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ} [سورة الملك:7]، حرها شديد لا يستطيع الإنسان يدفعه، وإذا تأملنا في نفس النار في الصيف كيف يكون في شدة الحر فكيف بجهنم والعياذ بالله، فكيف بالإنسان وهو مقيد ومصفد في جهنم، فالنار قعرها بعيد وحرها شديد فما أعددنا للخلاص منها.
جاءت عدة آثار عن السلف دالة على حرصهم عليها وتأثرهم بها وحسن إقامتهم لها ما جاء عن يحيى بن وثاب أنه كان إذا قضى صلاته مكث ملياً تعرف فيه كئابة الصلاة، يُرى فيه أثر الخشوع، وكان سعيد بن عبد العزيز إذا فاتته صلاة الجماعة بكى، وأحدهم يقول مكثت أربعين سنة لم تفتني تكبيرة الإحرام إلا يوم ماتت أمي فصليت خمس وعشرين صلاة أريد التضعيف.
من كمال إحسان الرب تعالى، أن يذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر
لقد عشنا برهة من الزمن والناس يرجعون إلى أقوال علمائهم ويستفتونهم فيما وقع لهم من المسائل العارضة والمستجِدة، ثم يأخذون بما أفتوهم به، على اختلاف طبقات هؤلاء السائلين والمستفتين، فمنهم من يأخذ المسألة بدليلها، ويتمكن من معرفة شيء من ذلك، وله نوع من البصر في هذه القضايا، وكان الناس في خير كثير، وفي عافية مع وجود الأهواء، وهذا شيء لا ينكر في كل زمان...
إتباع هذه الرخص يؤدي إلى سقوط التكاليف، ومثلنا لذلك بجملة من الأمثلة، فالعبد يخرج عن التكليف الذي قد شق عليه، أو قد ثقل عليه، أو قد كرهه، أو خالف هواه، يخرج عنه بتتبع رخص العلماء، فإذا كان له شهوة في أمر ما وجد عالماً قد رخص له في هذا الأمر فأتبعه، فمعنى ذلك أنه قد خرج من ربقة التكليف في هذه القضية، فإذا كان له شهوة في أمر آخر اتبع رخصة أو قولاً...
بقي في الحديث عن تتبع الرخص قضيتان: القضية الأولى: وهي ذكر بعض ما جاء عن العلماء -رضي الله عنهم- في ذم هذا المسلك. والقضية الثانية: وهي في بيان الواجب على المكلف إذا اختلف العلماء، أو اختلفت أقوال العلماء أمامه، ما الذي يجب عليه أن يفعله؟
هذا هو المجلس الأخير الذي نتحدث فيه -إن شاء الله- عن هذه الآفة التي حدثناكم عنها في المجالس الماضية، وهي تتبع الرخص، بقي في الحديث الكلام على الواجب على المكلف حينما يطلب الحكم في مسألة من المسائل.
twitterRSS
trees
about